ar-SA

رومانسية

يعرض هذا التصنيف مجموعة كاملة من الروايات العربية المنشورة ضمن هذا النوع مع صفحات قراءة مباشرة وروابط قابلة للفهرسة. رومانسية. 19 القصص.

19 القصص

القصص

19 القصص
01أغلقوه فدخلتسحبت ريم باب السيارة بكتفها وأسندت خالة ابتسام من تحت ذراعها قبل أن تنزلق قدمها على بلاط المدخل، فقالت نوال من عند العتبة، من غير أن تمد يدًا: «دخّليها بسرعة، وبعدها روحي، المجلس م...رومانسية02أغلقوه ودخلتسحبت سلمى صينية القهوة من يد العاملة قبل أن تنزلق على طرف الطاولة، فاهتزت الفناجين واندلق خط بني على مفرش المجلس، وقالت هناء بحدة خافتة أمام الضيفات: «اتركيها، مو شغلك. لا تكبرين ن...رومانسية03اختصارهم مات بدونيسحبت سلمى ملف الوردية من تحت كوب شاي ترك دائرة باهتة على الطاولة المعدنية، وفي اللحظة نفسها قال هشام من خلفها: «خليه عند مروان، هو اللي بيعرض الليلة.» لم يلتفت حتى ليرى أن شاشة الت...رومانسية04اسمي ظل هناكدفعت سلمى صينية الفناجين إلى طرف الطاولة الصغيرة، فسمعت لولوة تقول من خلفها بلهجة مشدودة: "لا، هذا الكرسي خلّيه لبنت خالتي. بطاقة سلمى شيلوها من هنا." كانت البطاقة البيضاء قد انزلق...رومانسية05البيت الذي فُتح لهاوضعت سلمى صينية القهوة على طرف الكونتر المزدحم بعلبة تمر مفتوحة وملاعق صغيرة، فامتدت يد نوفل وسحبها من بين يديها كأنها التقطت شيئًا لا يخصها. قال من غير أن ينظر إليها: "خليها. المج...رومانسية06العاقبة أبقتنا اثنيندفعت سارة علبة الوجبة الباردة بمرفقها على طرف الطاولة المعدنية، وأعادت بطاقة الموقف إلى كف العم نبيل قبل أن تسقط من بين أصابعه، ثم انحنت تلتقط عباءة أمينة التي جرها طرف الكرسي في م...رومانسية07المكان الذي منعوني عنه انتظرنيسحبت ريم البطاقة البيضاء من تحت صحن التمر قبل أن تلمسها سارة، وقالت وهي تعيدها إلى الكومة: «هذي للداخل، خلي اسمك مع البنات برّه.» توقفت يد سارة في الهواء، وبقيت أصابعها على حافة ا...رومانسية08المكان اللي منعوني منه انتظرنيدفعت سارة صينية القهوة بساعدها قبل أن تنزلق من طرف الطاولة الضيق المزدحم بمشابك شعر ومفاتيح وعلبة تمر مفتوحة، وقالت للبنت الصغيرة التي ارتبكت عند الباب: "خذيها للمجلس الداخلي، بسرع...رومانسية09الملف عرف يديدفعت سلمى ملف الدعوات على الكاونتر بيد، وبالأخرى أمسكت هاتف الضيفة المرتبكة لتطابق الاسم، حين نزعت هند مشبك بطاقتها من طرف الملف وقالت من غير ما تنظر لها: "أنتِ خذي جدول الشاي، وأن...رومانسية10حملنا الثقل نفسه بعد العطبدفعت مها الصندوق المعدني بقدمها تحت الطاولة في اللحظة نفسها التي انزلقت فيها علبة القهوة الكبيرة من حافة المنضدة، وخطفتها بكفها قبل أن تنقلب على جهاز التحكم. لسعت أصابعها سخونة الم...رومانسية11حملنا الثقل نفسه بعد الكسرأمسك سالم الصينية الكبيرة قبل أن تنقلب على عباءة خالة نورة، فارتطم طرفها بطاولة القهوة ومالت الفناجين، وقال خالد بحدة سريعة أمام الرجال والباب المفتوح على الممر: "اتركها، لا تتصرف...رومانسية12ذلك الفراغ كان ليدفعت هند باب الشقة بكتفها لأن يدها اليمنى كانت مشغولة بمفاتيح تأخرت في إرجاعها، وباليسرى تحمل علبة تمر صغيرة أوصتها بها خالة نوف، فاستقبلتها لمياء من آخر الممر بقولها: «لا، مو هنا....رومانسية13رجعت صاحبة الورديةسحبت سلمى جهاز الدفع من يد الزبون قبل أن يضغط مرة ثانية، ومسحت بإبهامها شاشة الجهاز اللاصقة ببخار الأصابع، ثم قالت بهدوء: «المبلغ انخصم مرتين، الأولى معلقة. لا تعيدها.» الرجل التف...رومانسية14صاحبة المناوبة رجعتدفعت سلمى سرير النقل بكتفها، ورفعت الأكسجين بيد، وبالأخرى ثبتت ملف المريض قبل أن ينزلق، لكن نوال التفتت عند باب جناح كبار الزوار وقالت بحدة: "مين سمح لك تدخلي هنا؟ وقفي عند الممر."...رومانسية15صاحبة النوبة رجعتدفعت سلمى صينية الفناجين بركبتها لتفتح باب الملحق، فاهتزت الملاعق ورنّت في الصمت القصير بين الأذان والإقامة. من عند زاوية كرسي بلاستيكي قرب المغسلة قالت لمياء من غير ما تلتفت: "لا،...رومانسية16ما بعد الضرر أبقانا معًاأمسكت ريم ذراع أم فيصل قبل أن تنزلق عند عتبة المجلس، ودفعت الصينية بقدمها بعيدًا عن طرف السجادة، فانقلبت فناجين القهوة على الرخام بدل العباءة. صاح سالم من آخر الممر: "ريم، اتركيها....رومانسية17مفتاحي وحده بقي يعملرفعت سلمى صينية الأكواب بكلتا يديها قبل أن تميل آخر استكانة شاي على طرفها، وجاء صوت نجلاء حادًا من خلفها: "انتبهي، مو بيتكم هنا." كانت في ردهة نادي الطالبات في الجامعة، قرب طاولة ض...رومانسية18مهمة واحدة ويدان بعد الضرردفعت سارة الباب بكتفها وهي تحمل علبة طعام بردت حتى صار غطاؤها يعرق في يدها، ورفعت المفتاح المتأخر بين أصابعها قبل أن تقول شيئا. عند العتبة توقفت نصف خطوة؛ لا أحد مد يده للمفتاح، ول...رومانسية19هذه الغرفة كانت تنتظرنيانزلقت صينية القهوة من يد العاملة الجديدة قبل أن تصل إلى باب مجلس النساء، فاندفعت سلمى والتقطت الدلال من أعناقها الساخنة بيديها العاريتين، ثم دفعت الصينية بركبتها إلى حافة الطاولة...رومانسية